عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

78

غريب القرآن وتفسيره

102 - شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ « 1 » : باعوا به أنفسهم . 103 - لَمَثُوبَةٌ من الثواب « 2 » . 104 - راعِنا « 3 » : من راعيت إذا لم تنوّن . ويقال أرعني سمعك أي استمع لي . ومن نوّن راعِنا « 4 » جعله من الرعونة أي لا تقولوا راعنا من القول أي حمتا وهو الإرعاء والمراعاة . 104 - وَقُولُوا انْظُرْنا « 5 » : أي انتظرنا . وَانْظُرْنا « 6 » : أي أخّرنا . من ذلك قال : أَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ « 7 » .

--> ( 1 ) انظر البقرة 2 / آية 90 . ( 2 ) والثواب والأجرهما الجزاء على العمل . ابن قتيبة - تفسير الغريب 60 . ( 3 ) كان المسلمون يقولون لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « راعنا وأرعنا سمعك . وكان اليهود يقولون راعنا وهي بلغتهم سب لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالرعونة وينوون بها السب ، فأمر اللّه المؤمنين ألا يقولوها لئلا يقولها اليهود ، وأن يجعلوا مكانها « انظرنا » أي انتظرنا . ابن قتيبة - تفسير الغريب 60 . ( 4 ) قرأ الجمهور بلا تنوين . ابن الجوزي زاد المسير 1 / 126 وقرىء شاذا بالتنوين . العكبري - إملاء ما من به الرحمن 1 / 56 . ( 5 ) اقبل علينا وتأنّ بنا . وقال مجاهد : فهّمنا وبيّن لنا ، وقيل انتظرنا وتأنّ بنا . القرطبي - الجامع 2 / 60 . ( 6 ) قرأ الأعمش وغيره « انظرنا » بقطع الألف وكسر الظاء بمعنى امهلنا وأخرنا حتى نفهم عنك ونتلقى منك . القرطبي - الجامع 2 / 60 . ( 7 ) الأعراف 7 / آية 14 .